كيف تثير السعادة بداخلك ؟!
الإثارة تجاه السعادة قد تكون كلمة او شيئًا ملموسًا ، و المثيرات ذات قوة
هائلة لأنها تقرب و تربط أحاسيسنا بقوة كبيرة .
قام "ايفان بافلوف" بدراسة سابقة على الرابط الذهني المثير حيث
أحضر بعض الكلاب الجائعة ووضع لها قطعة لحم بحيث يمكن رؤيتها و شمها جيدًا و لكن
لا يمكن الوصول اليها أصبحت قطعة اللحم مثيرة لشعور الكلاب بالجوع (فسال لعابهم)
بينما كان لعاب الكلاب يسيل كان "بافلوف" يدق جرسًا ذة رنين مميز ، وبكد
تكرار العملية عدة مرات خلق رابطًا ذهنيًا بين اللعاب و الجرس ، و أصبحت الكلاب
يسيل لعابها بشدة عندما تسمع صوت رنين الجرس ودون وجود اى قطع لحم في المكان.
هناك خطوتان لخلق رابطًا ذهنيًا يُبنى على مثيرًا او محفزًا ما ، الخطوة
الأولى : عليك أن تضع نفسك في الحالة التى تريد إثارة المحفز عليها ، و أن يكون
ذلك المثير محددًا وكرره ، في تلك الحالة يكون الشخص فى قمة الاندماج.
الخطوة الأخرى لإثارة الآخرين : يمكنك أن تطلب من الشخص أن يتذكر وقتًا كان
في حالة يتمنى أن يكون عليها الآن . ثم اطلب منه أن يرجع بذاكرته و خياله إلى ذلك
الوقت حتى تمتلك هذه المشاعر كل كيانه ، و بمجرد ملاحظة التغيرات ووصولها إلى
قمتها قدم له مثيرًا معينًا عدة مرات.
مثال على تلك الخطوات البسيطة لو أن الشخص يضحك ، فهو في وضع مناسب جدًا ،
إذا ضغطت على أذنه بإصبعيك بطريقة معينة عدة مرات مع صوت معين ، تستطيع فيما بعد
ان تعيده إلى حالة الضحك و السعادة التى كان عليها –بمنتهى البساطة- بتقديم نفس
الرابط الذهني المثير له وهو الضغط على الاذن مصحوبًا بالصوت .






